مواضيعالاسلامالفتوىالفرق بين المتقدمين والمتأخرين في إطلاق لفظ الثقة على الراوي

الفرق بين المتقدمين والمتأخرين في إطلاق لفظ الثقة على الراوي

بواسطة : مواضيع | آخر تحديث : 20 أكتوبر، 2020 | المشاهدات: 90

مما يلزم الناقد مراعاة عند تعارض الجرح والتعديل الفرق بين المتقدمين والمتأخرين في إطلاق لفظ “الثقة” على اراوي فالأصل المتقدمين أنهم لا يطلقون الثقة إلا على من كان عدلاً ضابطاً لمروياته ولكن المتأخرين توسعوا فخرجوا من مقتضى الأصل بإطلاق الثقة على من كان عدلاً وصح سماعه بقراءة عدل متقن.

صفات إسم الثقة على المتقدمين

  • أن يكون الراوي عادلاً مع نفسه.
  • أن يكون متقناً لما حمله.
  • أن يكون له فهم ومعرفة بالحديث.
  • أن تقل المناكير في رواياته مع سعة علمه.

أنواع الضبط

  1. ضبط صدر: وهو أن يثبت الراوي ماسمعه بحيث يبعد زواله عن القوة الحافظة ويتمكن من إستحضاره متى شاء.
  2. ضبط كتاب: وهو صيانته لديه عن تطرق التزوير والتغيير إليه منذ سمع فيه وصححه إلى أن يؤدي منه.

أمور معرفة قلة المناكير

  • تنصيص أحد الحفاظ على ذلك كالسابق.
  • ممارسة الناقد وتتبعه لمرويات هذا الراوي موازنة بمرويات الثقات.

خلاصة الفرق بين المتقدمين والمتأخرين

أن سبب التساهل في إطلاق إسم الثقة عند المتأخرين ناشئ من كون الإعتماد على المصنفات والأصول الصحيحة التي إشتهرت بنسبتها إلى مؤلفيها بل تواتر بعضها.

 

الكلمات المفتاحية: