مواضيعتعليمثورات وحروبلماذا سميت الحرب الباردة

لماذا سميت الحرب الباردة

بواسطة : Jahad B. | آخر تحديث : 24 يوليو، 2022 | المشاهدات: 18
أول من استخدم مصطلح الحرب الباردة

الأطراف المشاركة بالحرب الباردة

لماذا سميت الحرب الباردة، هي الحرب التي اندلعت خلال الحرب العالمية الثانية بين القوى الكبرى في العالم (الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي)، كانت تسمى الحرب الباردة لتعكس شدة الصراع بين القوتين العظميين وحلفائهما، والذي استمر عدة عقود ووصف حالة الصراع والمنافسة، لم يكن للتوترات بينهما حرب حقيقية على الأرض، مما يعني أن هناك حربًا صامتة وغير معلنة بين الجانبين.

شاهد ايضا: تاريخ نهاية الحرب الباردة

أول من استخدم مصطلح الحرب الباردة

تم استخدام مصطلح «الحرب الباردة» لأول مرة في القرن الرابع عشر الميلادي، تم استخدامه من قبل الملك الإسباني (خوان إيمانويل)، تلاه استخدام المصطلح الاقتصادي الأمريكي (بار نارد باروش) في النصف الأول من القرن الماضي وأصبح شائعًا عندما كرره الصحفي (والتر ليمان)، يعود الفرق بين الشيوعية والرأسمالية إلى عام 1917، لذلك قيل إن المصطلح تم تداوله بينهما منذ بداية هذه الخلافات.

شاهد ايضا: نتائج الحرب الباردة على العالم الثالث

 

سبب حدوث الحرب الباردة

أدت الرأسمالية والتحدي البلشفي إلى عدم الثقة وعدم الثقة بين طرفي الصراع، الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية، تخلى الاتحاد السوفيتي عن العديد من الأنظمة الرأسمالية ليحل محلها أنظمة شيوعية، وانسحاب روسيا من الحرب العالمية الأول هو إبرام معاهدة بريست ليتوفسك بمعارضة من ألمانيا، دعم الولايات المتحدة للحركة البيضاء كتدخل صريح في روسيا الداخلية خلال الحرب الحالة المدنية في روسيا وحقيقة أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعترف الاتحاد السوفياتي، لأنها رفضت الاعتراف بها حتى عام 1933، أدت العديد من التطورات الأخرى إلى تزايد عدم الثقة وعدم الثقة والخلافات بين الطرفين، مثل معاهدة رابيلو والاتفاق على حل الخلافات وعدم الهجمات بين روسيا وألمانيا.

شاهد ايضا: أسباب ونتائج الحرب العالمية الثانية

خلال الحرب العالمية الثانية وبالرغم من الجهود المشتركة ، إلا أن السوفييت قد اشتبهوا بمؤامرة قد أحيكت بين الأمريكيين والبريطانيين لتتحمل السوفييت العبء الأكبر في المعارك التي اشتعلت ضد ألمانيا النازية ، للتتحول العلاقة بين الطرفين من بعدها إلى نوعٍ من العداء الخفي . وبعد اتفاق الحلفاء على الشكل الذي ستكون عليه أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية ، وطريقة ترسيم الحدود بين الدول هناك ، اختلفت آراء كلا الطرفين في هذا المجال ، كلٌ كان له رأيه في طرق التأسيس و حماية ( السلام الدولي ) في الفترة التي تلت الحرب ، حيث كانت أمريكا تميل لانتشار نموذجها في جميع الميادين السياسية والإقتصادية ، أما النموذج السوفييتي فقد اعتمد على التكامل مع حدودهم ، وذلك لتتجنب ما تعرضت له من دمار لكثرة غزوها وخاصة الدمار الذي نشأ عن حربها مع الألمان والذي لم يكن له مثيل ، حيث كانت غاية موسكو في النظام الأوروبي الجديد بضمان الأمن السوفييتي وهنا اشتد الصراع بين الطرفين ، وأدى هذا الأمر لبدء الحرب الباردة بمسماها ومعناها والتي انتهت في مطلع التسعينيات من القرن المنصرم بسقوط الإتحاد السوفييتي ، لتبسط بعدها الحكومة الرأسمالية والمتمثلة بأميركا سيطرتها على العالم بأسره.

الكلمات المفتاحية: